استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في قصر الشاطئ بأبوظبي، فخامة سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية الباراغواي، في زيارة رسمية تهدف إلى تعميق التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتناولت المباحثات التي عقدها الجانبان سبل تطوير العلاقات في مجالات الاقتصاد، والتنمية، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، والعمل المناخي، بما يواكب الرؤى الطموحة للبلدين لتحقيق النمو المستدام.

وأكد سمو رئيس الدولة خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على تنويع شراكاتها الاستراتيجية مع دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها جمهورية الباراغواي، بما يعزز من مكانتها كجسر اقتصادي عالمي فاعل. كما أشار سموه إلى أهمية البناء على ما تحقق في السنوات الأخيرة، من تعاون فعّال مع الباراغواي في العديد من القطاعات الحيوية التي تخدم مصالح شعبي البلدين.
من جانبه، عبّر فخامة الرئيس سانتياغو بينيا عن إعجابه بالنموذج التنموي المتقدم لدولة الإمارات، مشيداً برؤية قيادتها التي نجحت في تحويل الدولة إلى مركز عالمي للتنمية المستدامة والتعاون الدولي. وأكد أن الباراغواي تنظر إلى الإمارات كشريك موثوق وطرف استراتيجي في قضايا الأمن الغذائي والابتكار والتنمية الخضراء.
وشهد اللقاء بحث التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والنقل المستدام، بالإضافة إلى سبل تبادل الخبرات التقنية والعلمية وتعزيز التجارة البينية. كما ناقش الطرفان التطورات الإقليمية والدولية، مشددين على أهمية توحيد الجهود لتحقيق السلام والاستقرار العالمي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين والوفد الرسمي المرافق للرئيس الباراغواياني، ما يعكس الاهتمام المتبادل بتعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استراتيجية دولة الإمارات لتعزيز التعاون مع الاقتصادات الصاعدة، وتوظيف علاقاتها الدولية لخدمة الأهداف الوطنية في مجالات الابتكار والاستثمار، مع التركيز على تحقيق التنمية المتوازنة والشاملة في مختلف القطاعات.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
